مركز ماعت للدراسات الحقوقية والدستورية
Arabic English

 

برنامج ماعت لحصر معتقلين الجيزة

كرداسة ... قصة اغتيال قرية

تقرير

خرجت تصريحات مساعد وزير الداخلية للشئون القانونية اللواء أحمد ضياء تحت قبة البرلمان خلال جلسة 22/2/2006 بزعم خلو السجون المصرية من أي معتقلين سياسيين منذ 1994 ، وتلتها تصريحات اللواء محمود وجدي مدير مصلحة السجون في الثلث الأخير من شهر ابريل عن وجود 4 آلاف معتقل فقط داخل السجون ، لتؤكد استخفاف الحكومة المصرية بكارثة سياسية حقيقية أثرت  علي أوضاع البلاد خلال 25 عاما وضعتها تحت وطأة الطوارئ ، بقانون كان له مفعول السحر الأسود علي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وعلي المناخ الديمقراطي عموما منذ الحكم الجمهوري الذي يتباهى فيه النظام الحالي بتعددية تميز عهده عن أسلافه .

وكارثة الاعتقال السياسي لا تكمن في أعداد المعتقلين المتضاربة بين التقارير الحقوقية والتصريحات الرسمية بقدر ما تتزايد لدي الطبقات الدنيا والوسطي التي خرج منها هؤلاء الذين تحولوا من بشر منتجين إلي " عاله " علي ذويهم وصوروا للعالم علي أنهم مصدر قلق للمجتمع ، فقط لمجرد اختلافهم في الرأي مع النظام أو لحظهم العثر الذي ساقهم في طريق عناصر أمنية تتلذذ بالتعذيب والاعتقال وتعشق ضياع مستقبل خلقه الله .

ويمثل الاعتقال في الجيزة ظاهرة لا تخلو منها دائرة داخل المحافظة التي شهدت نموا متعاظما للتيارات السلفية والحركات الإسلامية والتنظيمات وغيرها من المسميات ، لكن الأدهي هو أن مبررات الاعتقال ونتائجه كانت علي النقيض تماما ، بين التفاهة والفظاعة ، وتتكرر النماذج داخل الجيزة التي بدأ " ماعت " خطة لحصر المعتقلين داخلها .

كرداسة

كرداسة قرية صغيرة لا تزيد مساحتها عن 5 كم2 وتقع قرب ترعة المريوطية وتبعد عن شارع الهرم بمسافة لا تزيد عن 10 دقائق ركوبا ، .. مجرد قرية ريفية التهمت الكتل الخرسانية أرضها الخضراء كمعظم قري الريف المصري ، سكانها من البسطاء الذين سعوا لاستغلال فرصة مجانية التعليم " الظاهرية " في محاولة منهم لتحقيق أي نوع من الرقي الاجتماعي الذي قد يسهم في تحسين أوضاع عائلاتهم المعيشية ، ... وتشتهر كرداسة ببعض الصناعات المرتبطة بالخامات البيئية مثل الجريد والسجاد والكليم والجلباب المنسوج يدويا ، ويعمل بهذه الصناعات رجال ونساء وأطفال القرية ، حتى من ارتبط منهم بوظائف حكومية يعود إليها، حيث الملكية المحدودة للأراضي الزراعية لمعظمهم جعلتهم يبحثون عن مصادر أخري للرزق ، وهي المهن والصناعات التي تصدر نتائجها إلي المحافظات المصرية الأخرى وتنتشر بعضها في بازارات سياحية بالمناطق الأثرية القريبة مثل سقارة والهرم وغيرهما .

شوارع رئيسية ثلاثة بالقرية لا يغيب عن جنباتها صفوف الباعة لشتي المنتجات والمأكولات والخضروات ، ومن كل الأعمار ، شارع السوق القديم ، وشارع جمال عبدالناصر و شارع باتا و رابعهما منطقة تعرف بشارع المجاري علي أطراف القرية ، كارثة واحدة تجمع هؤلاء استيقظوا عليها ... هي الاعتقال ، وحلم واحد يجمعهم هو حصد قوت يومهم ، فجميعهم بين أطفال لم يروا آبائهم أو شيوخ ينتظروا أبنائهم أو نساء يتحملن الصعاب في غياب أزواجهن وتسعين لتخفيف الآلام عن صغارهن الذين يتشدقون بفرصة الإمساك بقلم وكتاب داخل مدارس الحكومة المكتظة فصولها بالعشرات ولا يرحم القائمون علي التدريس داخلها هؤلاء وأوضاعهم ، الجميع ينتظر سبوبة الدروس الخصوصية علي حساب التلاميذ " الحفاة " من أبناء المعتقلين .

قصه اغتيال القرية عبر  أكبر عملية اعتقال يرويها شيوخهم الراقدين داخل ديارهم في  انتظار الأبناء والأحفاد قبل انقضاء الأجل ، تعود بدايتها إلي عام 1965 حسب كلام والد عماد محمد عيسي الدوح ، المتهم العاشر في القضية رقم 60 / 97 جنايات عسكرية إدارة المدعي العام العسكري والصادر فيها الحكم يوم الأربعاء 15/10/1997 برئاسة العميد محمد شامل وعضوية العميد صبري اللمعي والعقيد عبدالوهاب الملطاوي وممثل الادعاء العسكري ملازم أول أحمد العيسوي وأمانة سر الملازم احمد عبدالصمد ، حيث أدين عماد وحكم علية بالسجن 7 سنوات وانتهت دون خروجه ، ويقول والده : أنا موظف بوزارة الصحة وأخوات عماد 5 بنات وولدين ، اعتقلوه وعمره كان 19 سنة ، كان في أولي حقوق وقتها ، والآن حصل علي الليسانس داخل السجن بعد معاناة ، أنا عمري 57 سنة وابني قضي فترة عقوبته في قضية تلفيق وعلاج امه مستمر من الإكتئاب والحساسية والعمر بيجري ومش عارف إمتي ها يخرج ، هو الآن في ابوزعبل وكان في شديد الحراسة في طرة وحالته الصحية " زفت " ... وأظهر الأب شنطه بلاستيك كبيرة مليئة بالأدوية وشهادات طبية تؤكد مرض ابنه مؤكدا علي قسوة ومعاناة دائمة يلقاها عماد داخل المعتقل خلال فترة مرضه ، وأضاف الأب أن بداية اشتهار دائرة كرداسة لدي الجهات الأمنية كانت عام 1965 حين جاء الأمن في ملابس مدنية للقبض علي احد الإخوان المسلمين – بين المغرب والعشاء – ولم تكن الكهرباء قد دخلت القرية بعد ، ولم يجد هؤلاء الرجل وكانت زوجته بقميص نومها فخرجت معتقدة أنهم لصوص خاصة أنهم اعتدوا عليها مع صراخها ليظهر كل عابر طريق ويحاصر هؤلاء ويلقنهم درسا قاسيا في الأخلاق دون علم منهم أنهم رجال امن وكان بينهم رجل يدعي "رشدي بيه " نال علقة موت على أيدي رجال القرية التي حوصرت بعد ذلك – بالدبابات وفرضت حاله الطوارئ عليها وتم جمع كل رجالها وتجهيز " مشانق " لتعذيبهم أفظع من مشانق دانشواي ، وعذبوا الرجال وأخذوا اغلبهم إلي المعتقلات ، وكانت قوات الأمن تطيح بكل من تلاقيه في الشوارع حتى خلت القرية من رجالها وجزء كبير من سكانها ، ووصلت اعلي درجات امتهان الكرامة حين كانوا يحلقون للرجال نصف الشارب و أحد الحاجبين مشوهين خلق الله في صوره الجميلة ، وأصبحت بعد ذلك كرداسة بؤرة إرهاب حسبما سجلتها الجهات الأمنية ولم يخرج منها منذ ذلك التاريخ شاب دخل كلية الشرطة مثلا أو ارتقي منصبا في مكان مرموق نتيجة التقارير الأمنية التي كان يكفيها الإشارة إلي عنوان سكنه ... كرداسة .

ويستكمل الأب : مع انتخابات برلمان 1995 كان مرشح التيار الإسلامي طارق المكاوي هو الأقوى وكان علي رشدي ضابط أمن الدولة ، وابن رشدي بيه الذي نال علقة ساخنة علي أيدي رجال القرية عام 1965 ، يقف مع رجاله علي أبواب اللجان لمنع الناخبين لتتم إعادة الانتخابات بين يوسف المندوه مرشح الوطني مع المكاوي وسمير أبو طالب واحمد  ناصر ، وانسحب الجميع من اللجان في كرداسة وغيرها ، ومع إصرار الأهالي علي تنفيذ إرادتهم في اختيار نائبهم ، اقسم " علي  رشدي " أن يلبس رجالها " طرح " مدفوعا بالثأر القديم بين القرية ووالده ، واندفعت سيارات الأمن لسد أبواب الجوامع وحصد المصلين إلي التعذيب في أمن الدولة ،فقط كان يخرج من هذا الجهاز صحيحا معافيا من ارتضي لنفسه العمل مع الباشوات مرشدا علي أهل القرية .

ويستطرد الأب : قضية كرداسة المتهم الرئيسي فيها هو يوسف الجندي وكان متهما مع شخص آخر يدعي محمود فكري في قضية اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات ، وكان هناك شخص آخر يدعي محمد نصر الغزلاني قام بالاستيلاء علي جهاز لاسلكي من أحد أفراد البوليس بعد أن طارد أثنبن منهما ، وفى  عهد حسن الألفي وزير الداخلية السابق تم عمل حظر تجول وعمليات اعتقال مفتوحة ، قالوا أنها بسبب تفجير سيارة خان الخليلي ، وقدم علي رشدي 87 متهما فيها أغلبهم من كرداسة ، وكان نصف المتهمين طلبة في الإعدادي والثانوي واغلبهم من المتفوقين ولم يكونوا قد سمعوا عن خان الخليلي أصلا أ وخرجوا من القرية ، وقال الأمن أن هذه المجموعة يقودها ايمن الظواهري مساعد أسامة بن لادن رغم أننا لم نسمع عنه إلا بعد هذه القضية .

وأضاف الأب باكيا : اعتقلوا ابني عماد فجر يوم 13/03/1997 ، واقتحموا كل أبواب المنزل ودخلوا الغرف الداخلية وأهانوا كل أهل اليبت ولم يرحموا الأطفال وأيقظوا ابني من سريره وظللنا ست سنوات لا نراه  ، التعذيب كان ملهوش حدود وقص علينا أساليبهم في أول زيارة له بالمعتقل الذي أصيب داخله بالدرن والحساسية وتليف في الرئة وقصور في وظائف الكبد وهو حاليا بمستشفي ليمان طره  ، وكانت له زيارتان شهريا فنقلوه إلي المرج ومنعوا الزيارة ويستعد حاليا لعملية جراحية ، ... أنا دخلي محدود وتكلفة الزيارة 400 جنيه بخلاف الأدوية وقد بعت أرضي  لأنفق علية داخل المعتقل ، شكوت إلي الجهات مطالبا بخروجه دون جدوى ولا أظن أن الأمن يبحث عن أمننا وراحتنا ليسمح له بالخروج بعد أن ضاعت سنوات شبابه في المرض والتعذيب داخل المعتقلات ... قولولي .... عندما يخرج ماذا يفعل وهل سيحب البلاد ويخلص لها وهل سيكون لديه القدرة علي تعلم شيء أو مهنة تنفعه ... أنا رجل قاربت علي الستين واحتاجه بجواري ليعتني وأمه  علي تربية أخواته التي تركهم أطفال وكادوا ينسون صورته .

خلاصة قصة كرداسة لم تكن فى رواية والد عماد الدين محمد عيسي الدوح وان كانت كافية بالفعل لفهم كارثة بكل المعايير تعاني منها قرية مصرية وقرى أخرى عديدة ، لكن نماذج وحالات شتى كان لابد من سماعها ومعاينتها ، وتسجيل شهاداتها حول مصائبها بسبب الداهية المزعوم " علي رشدي " ضابط امن الدولة حسب كلام نصرة عبدالعزيز حجازي والدة المعتقل محمد سعيد فرج القفاص التي أكدت انه اعتقل علي يد هذا الضابط سنة 1995 وكان عمره 22 عاما وحكم عليه في ذات القضية بالسجن 15 سنه ويرقد والده المسن في حاجة لمن يرعاه ، .. نصره يبدو عليها ملامح الفلاحة المصرية الأصيلة التي يكفيها فخرا أنها تتحدى الحكومة التي لفق رجالها لابنها تهمة لا أساس لها من الصحة ، فأبنها وشهرته " القفاص" لا يعرف في حياته سوى حرفة صناعة الجريد التي يمارسها الأب نفسه والذي سجل شهاداته لدينا مؤكدا انه تعرض للضرب والتعذيب علي يد الضابط "علي رشدي " ورجاله الذين أهانوا نساء البيت وكانوا "زبانية " بمعني الكلمة ... محمد موجود حاليا بسجن المرج ويعاني الأمرين  وعمره حاليا 33 عاما وينتظر ضياعه عقده الرابع داخل المعتقل الذي لن يكتفي بعقوبة السجن الظالمة في قضية غير معلومة بل انه كان احد المقبوض عليهم قبل وقوعها أصلا ولاقي علي أيدي جلاديه أشد تعذيب .

بيوت لا تخلو من الاعتقال

سعد مبروك ابوسريع ، اعتقل علي هامش القضية دون أن تصدر ضده أية أحكام وذلك منذ 30/11/1995 ، وتوفيت أمه حسره عليه في 13/03/2003 ، والده كان يعمل بأحد المصانع وحاليا بالمعاش ويتقاض معاش 350 جنيه شهريا وكان لديه 6 بنات بالإضافة إلي ولده الوحيد المعتقل ، تزوجن جميعا عدا اثنتان ، توفيت احدىالمتزوجات منهن وتركت 3 أطفال منذ 3/8/2005 والدهم يعمل " بنا" باليومية ، والد سعد مصاب بالشلل منذ 3 سنوات .... استقبلنا زاحفا علي يديه وهو يجر قدميه ، مصاب بضعف شديد بالسمع وضعف في نطق الكلام ... ابنه حاليا بسجن ابوزعبل شديد الحراسة ، كان عمره اقل من 19 سنة وقت اعتقاله ، تكررت التظلمات دون الإفراج عنه ، زيارته تكلف الأسرة أكثر من 200 جنيه، أوضاعه الصحية وأوضاع أبيه وأخوته الصحية أيضا سيئة للغاية ... شهادتهم الحية مسجلة .

ايمن بكر عبدالمنعم ، معتقل في ذات القضية المزعومة دون صدور حكم ضده ، الوحيد الذي بقي من 17 طفل أنجبتهم والدته بخلاف شقيقته الوحيدة ، متزوج ويعول 3 أطفال بمراحل تعليمية مختلفة ، خطاب وأبو بكر و مريم ، مشتتي الفكر من اعتقال والدهم ويعانوا الأمرين من زبانية الدروس الخصوصية الذي يضطهدونهم دائما ولا يرحمون ظروف أسرتهم .

أيمن حاليا بسجن ابوزعبل شديد الحراسة وعمره حاليا 34 عاما ... كان يعمل مدرسا ..مصاب بالسكر والضغط والغضروف ويكلف أسرته 150 جنيه  للعلاج شهريا بخلاف ما يزيد عن 200 جنية تكاليف زيارته ... والده بالمعاش منذ 8 سنوات وزوجته ربه منزل وأمه مسنة مريضة .. الأطباء داخل السجن حسب والدته يعاملون المرضى علي أنهم حيوانات يحظر الاقتراب منها ...أبوه وحده يتحمل رعاية الأسرة وعمره حاليا 70 عاما .

اشرف حسن أبو سريع مبروك ، ابن عم المعتقل سعد مبروك ابوسريع ، والدته زينب عبدالرازق التقيناها وشقيقه وائل المتزوج والعائل لطفلتين ويعد العائل الوحيد للأسرة بعد وفاة والده  متأثرا  باعتقال أشرف بعد عام واحد فقط وكان موظفا بالصحة ، زواج شقيقتين مازالت الأسرة تسدد تكاليفه منذ سنوات ، ويظل ياسر واحمد وآمال دون زواج ، اشرف اتهم في ذات القضية وقضى حكما بالسجن 7 سنوات أنتهت دون خروجه وهو حاليا  في ليمان طره يعاني الأمرين ، بينما الأسرة بالخارج تعاني مشقة الزيارة وتكاليفها ولا تنتظر سوي حرية ابنها المعتقل .

كريمة أحمد الديب ، الأم التي فقدت أولادها الثلاثة ، الأول محمد ويقضي حكما بالسجن 15 سنة في ليمان طره حاليا عمره 35 عاما ، ياسر الذي قضي حكما بالسجن 3 سنوات انتهت دون خروجه ، و محمود مات مقتولا من شدة التعذيب في أمن الدولة بلاظوغلي وكان عمره 27 عاما وقالت الجهات الأمنية انه مات خلال تبادل لإطلاق النار مع الأمن وقتها ... الأب 80 عاما بالمعاش ودخلة 700 جنيه ويدعي السيد شعبان الديب .. زيارة محمد تكلفه 200 جنية بخلاف 250 جنيه أخرى للعلاج حيث انه مصاب وبحاجة لعملية بالفخذ ... الشقيق الرابع مصطفي عمره 35 سنة متزوج ويعول 3 أطفال بالمرحلة الابتدائية ، حاصل علي دبلوم تجارة ويعمل " بنا" باليومية ، يعول أبويه ويعينهم قدر استطاعته ، أخوته البنات تزوجن مبكرا ، 16 ، 17 ، 18 سنة دون إنهاء تعليمهم الأساسي بسبب أوضاع الأسرة السيئة نتيجة الاعتقال ...

ياسر يدرس داخل المعتقل بكلية آداب القاهرة قسم التاريخ وقد حرم من أداء الامتحان ... جميعهم نالوا تعذيبا لا حدود له داخل لاظوغلي ووادي النطرون ... والدة الثلاثة هي ابنة عم والد المعتقل ايمن بكر عبدالمنعم ، لاحظ ظاهرة الاعتقال العائلي المتكرر داخل القرية وعلي هامش ذات القضية .

ظاهرة الاعتقال العائلي تتكرر داخل عائلة الغزلاني أيضا ، محمد نصر فرج الغزلاني وشقيقه عصام يقضيان بليمان طره حكما بالسجن 15 سنه وكان معهما شقيقهم عبدالله الذي خرج قريبا من معتقل وادي النطرون ...محمد متزوج ويعول طفلين ، والده ووالدته مرضى ولا عائل لهما .

صباح جمعة السيد زوجة محمد خضر رزق الذي اعتقلوه بعد زواجه وكانت حاملا في طفلته سارة .... 3 ابتدائي حاليا وتعاني الروماتيزم ، قضى حكما بالسجن 7 سنوات انتهت دون خروجه في سجن الفيوم حاليا ولا يزوره سوي زوجته ...وأمه مصابه بورم في المخ وتعب في الأعصاب وتحيا مع زوجته وطفلته دون عائل ولا دخل لهن بعد أن تخلي عنها زوجها ... والد المعتقل ..تزوج من أخرى ويرفض زيارة ابنه .

احمد شحاتة عبدالعال الجندي معتقل بسجن أبو زعبل دون أية أحكام، متزوج ،كان يعمل موظفا بشركة أدوية، وشقيقه عاطف معثقل أيضا بسجن المرج   وكان طالبا بالفرقة الثانية بكلية الآداب وممنوع من الامتحان وزيارته استثنائية ، زيارتهما تتكلف 400 جنيه حسب تأكيدات أسرتهما التي تحيا دون عائل حاليا ، والتي تؤكد نسائها تعرضهن لهتك العرض والأذى علي أيدي رجال علي رشدي ضابط امن الدولة الذي اعتقل الجميع .

زينب شحاته عبدالعال الجندي ، والدة المعتقلين محمد واحمد نصر امام بدوي ، الأول اعتقل وكان بالفرقة الأولي بالكلية وحاليا في ابوزعبل والثاني تشابه اسمه مع آخر ولم يجد الأمن أي مانع من زيادة أعداد المعتقلين به وكان طالبا بالصف الثالث الثانوي ، قضيا حكما بالسجن 3 سنوات انتهت دون خروجهما ، تتذكر القرية  كلها احتلال قوات الأمن للمنزل لدرجة أن العائلة تركته لهم وهجرته لحين سماح مزاج الباشوات بعودتهم .

ايمن واسامه محمد كاري ، الأول اعتقل 1995 وكان طالبا ببكالوريوس التجارة وحاليا في ابوزعبل شديد الحراسة دون أحكام ، والثاني في سجن المرج يقضي حكما بالسجن 15 سنة زيارته استثنائية خريج معهد المساحة وانهي الخدمة العسكرية ، والدهما 70 عاما بالمعاش ولا يحتمل دخله تكاليف زيارتهما ، منزلهما شهد أسوء معاملة من قبل علي رشدي ضابط امن الدولة ورجاله حسب تأكيدات أهالي القرية ، وهو المشهد الذي تكرر مع كل بيوت القرية دون رحمة ، فقط كانت مشاهد الإهانة والتنكيل والتعذيب للجميع.

وتضم كرداسة من بين أبنائها المعتقلين أيضا على ذمة القضية المزعومة كلا من : -

م

الاسم

سجن

الحكم

1)   

عادل محمد عبدالمجيد

 

 

2)   

علي عبدالعزيز الفقي        

ليمان طره

25 سنة

3)   

مصطفي فرحات محمد الزك

المرج

15سنة

4)   

لطفي كمال لطفي

ليمان طره

7 سنوات  

5)   

محمد السيد شعبان

ليمان طره

15سنة

6)   

علي محمد اسماعيل الملواني

الفيوم

10 سنوات

7)   

يوسف رياض محمد

ليمان طره

15سنة

8)   

ياسر كمال بيومي

الفيوم

3 سنوات  

9)   

طارق دياب فرج

ابوزعبل

3 سنوات  

10)         

حامد محمود محمد

ابوزعبل

3 سنوات  

11)         

محمد جمعة السيد

ابوزعبل

خرج منذ عامين

12)         

محمد احمد رزق

ابوزعبل

3 سنوات 

13)         

عادل محمود الشيخ

ابوزعبل

3 سنوات 

14)         

علي محمد عبدالعال

ابوزعبل

3 سنوات 

15)         

محمود سلامة عبد المقصود

ابوزعبل

3 سنوات 

16)         

ربيع عبدالله محمد مصطفي

 

 

17)         

عادل محمدي علي

ابوزعبل

3 سنوات 

18)         

احمد سعيد عبد الجواد

ابوزعبل

3 سنوات 

19)         

سليمان فرحات محمد

ابوزعبل

بدون حكم

20)         

نصر احمد عبدالمجيد

ليمان طره

5 سنوات 

21)         

احمد محمد حسن عبدالله

ابوزعبل

بدون حكم

22)         

محمد محمدي محمد

ليمان طره

10 سنوات 

23)         

احمد محمود محمد

ليمان طره

10 سنوات 

24)         

شحات سعيد عمر

ليمان طره

15 سنة 

25)         

علي عبد الحميد على تاج الدين

 

 

26)         

ياسر كمال السيد

الفيوم

7 سنوات 

27)         

صلاح الدين يحيي حسن

 

 

28)         

محمد جمال السيد

ليمان طره

 

29)         

كمال حسين معوض

الفيوم

15 سنة 

30)         

محمد علي اسماعيل

ابوزعبل

بدون حكم

31)        

محسن عبدالله علي

ابوزعبل

بدون حكم   

32)         

وحيد سعد فكري

مزرعة طره

25 سنه   

33)         

محمد صلاح رشوان

مزرعة طره

15 سنة 

34)         

جمال شعيب علي باوه

الفيوم

7 سنوات 

35)         

مصطفي شحاته درويش

المرج

10سنوات 

36)         

محمد السيد محمد زكي

 

 

37)         

رزق السيد حسين

 

 

38)         

احمد شوقي علي الزنيني

ابوزعبل

3 سنوات 

39)         

علاء فتحي ابراهيم

ابوزعبل

3 سنوات 

40)         

سلامه محمد عبدالشافي

ابوزعبل

3 سنوات 

41)         

اسعد يوسف السيد فؤاد

 

 

42)         

أمين محمد محمد عبداللطيف

المرج

15 سنة

43)         

عاطف محمد عبدالموجود محمد

 

 

44)         

ربيع محمود عبدالظاهر

 

 

45)         

ياسر احمد عبدالعزيز

 

 

46)         

زين العابدين رسمي

 

 

47)         

محمد محمد عجمي

ابوزعبل

بدون حكم

48)         

أكرم عبدالعزيز محمود

 

 

49)         

ايمن عبداللطيف عثمان

 

7 سنوات

50)         

علي عبدالمجيد علي مكاوي

ابوزعبل

7 سنوات

51)         

عبد الكريم عبد الرجال محمد

 

 

52)         

عثمان محمد حامد

 

 

53)         

محمد أحمد دياب

 

 

54)         

عبدالله سعد ابوزيد

 

 

55)         

ايهاب عبدالله احمد

 

 

56)         

محمد حسن حامد الصابر

ابوزعبل

بدون حكم

57)         

اسماعيل عبدالعزيز علي

ابوزعبل

بدون حكم

58)         

عبدالعاطي رمضان عبدالعاطي

 

 

59)         

عبدالرحمن حامد محمود

ليمان طرة

5 سنوات

جميعهم تم اعتقالهم منذ 1995 وكثيرون انهوا فترة عقوبتهم دون افراج ، وكثيرون اعتقلوا دون أحكام قضائية .

* هناك أحكام غيابية صدرت بحق آخرين في القضية المزعومة منهم عادل محمد عبدالمجيد واحمد إبراهيم السيد النجار  ، الثاني تم إعدامه بعد القبض عليه مع عادل علي بيومي السوداني أيضا ، بينما مات عبدالمنجي محمود خليل بسبب غيبوبة السكر علي اثر التعذيب داخل سجن دمنهور ، كما توفي عبدالنبي جمعة التوانسي في سجن استقبال طره بعد الحكم بشهور ،  ومات بالتعذيب ومرض السكر في دمنهور خالد رزق ابوعميرة زوج شقيقة المتهم يوسف الجندي ، كما خرج بعد فترة اعتقال غير قليلة كل من محمد جمعة السيد أبو غريبة ... خرج منذ عامين.

-         عبد الله نصر الدين فرج الغزلاني

-         نجاح عبدالمنجي إبراهيم عبدالعال

-         محمد شحات درويش

-         محمود علي محمد بركات

-         هشام نصر محمد نصر المكاوي

-         نصر سيف محمد نصر المكاوي       " منذ خمس سنوات"

-         عاطف سعيد سنوسي                     " منذ 6 سنوات "

وتظل كرداسة بكل ألامها ، فى غياب خيرة أبنائها خلف القضبان دون مبرر ، متشحة بالسواد لا تعرف ديارها فرحة ولا يعلم سكانها عن وطنهم سوى دروب الحزن المعتاد سلوكها خلال رحلاتهم الى ذويهم داخل المعتقلات.

                                                                                                    

مركز ماعت للدراسات الحقوقية والدستورية

 

 Tel : + 202 5731912          , +20105327633      &     Fax : +202 5731912   E-mail :maat_law@yahoo.com               www.maatlaw.org